ودفن هناك، ثم نقل بعد سنتين إلى جانب والده، وكان له أربعمائة تلميذ، فكسروا محابرهم، وأقلامهم، وأقاموا كذلك حولاّ، وكسروا أيضا منبره.
وإنما عرف بإمام الحرمين: لأنه كان إماما بمكة حين مجاورته، ودخل المدينة زائرا قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم، وقدم القوم فأقام هناك نحو عشرة أيام.
المتولي صاحب التتمة رحمه اللّه:
تفقه