عظيم الجاه، إلى أن توفي في المحرم سنة أربع وخمسمائة، ودفن في جنب الشيخ أبي اسحاق، وكان ممن حضر جنازته، أبو الطاهر الرئيس الشريف، وقاضي القضاة أبو الحسن الدامغاني شيخا أصحاب أبي حنيفة، وكان بينه وبينهما مناقشة؛ فوقف أحدهما عند رأس قبره، والآخر عند رجله.
وأنشد الدامغاني:
وما تغني النوادب والبواكي ... وقد أصبحت مثل حديث أمس
وأنشد الشريف:
عقم النساء فما يلدن شبيهه ... إن النساء بمثله لعقيم
حجة الاسلام الغزالي رحمه اللّه:
هو حجة الإسلام وزين الأنام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي