وعلى محمد بن بنان الكازروني بأفارقين، وصار في المذهب بحيث قال: «لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي» .
ولد في ذي الحجة سنة خمس عشر وأربعمائة، وقتله الملاحدة شهيدا، بجامع آمل يوم الجمعة حادي عشر من المحرم سنة اثنتين وخمسمائة.
الكيا هرّاسيّ رحمه اللّه:
(الكيا) الكبير بلغة الفارسي (و الهراسي) ، الخائف.
تفقه ببلده ثم دخل نيسابور قاصدا لإمام الحرمين، فلازمه حتى برع في الفقه والأصول والخلاف، وكان إماما نظارا قويا في البحث، رقيق الفكر جهوريّ الصوت، حسن الوجه جدا، خرج إلى بيهق
ودرّس بها مدة ثم قدم بغداد وتولى النظامية، واستمر مدرسا بها