وأربعمائة، وهي السنة التي مات فيها شيخه، ويحكى أنه كان وقت وفاته قاعدا يكتب المصحف فوضع القلم من يده وأسند، وقال: واللّه هذا موت طيّب هيّن، فمات رحمه اللّه.
ابن الصبّاغ رحمه اللّه:
تفقه على القاضي أبي الطيب، وبرع حتى رجّحوه في المذهب على الشيخ أبي اسحاق.
ولد رحمه اللّه سنة أربعمائة، وتوفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وأربعمائة، ودفن يوم الأربعاء في داره، ثم نقل إلى باب حرب، وكان بيته بيت علم، والده وابن عمه وابن أخته، وكان أحد أجداده صباغا.