الأدب، عالما في الحديث حافظا الأسانيد، فلما مات النووي: خلف تصنيفين غير مبيضين، أحدهما «تهذيب الأسماء واللغات» ، والثاني «طبقات الفقهاء» الملخصة من طبقات ابن الصلاح، فبيضهما الحافظ المذكور، ورتبهما أحسن الترتيب، وعلق منه الفتاوى المشهورة للنووي.
مات سنة سبع وثمانين وستمائة.
ابن العطار رحمه اللّه:
من كبار تلاميذ النووي وضابط مصنفاته.
كان ديّنا ورعا، وكان يأخذ على شيخه في الدرس، فقيل له في ذلك فقال: لا يسقط الثمرة من الشجرة إلا بهز الأفنان، أو التقطف بالبنان».
مات سنة إحدى وتسعين وستمائة، وهو ابن ثمان وثمانين سنة.