العلماء الشافعية، فأركبوه على بغلة مغلولا مقيدا مسلسلا في أربعين رطلا من حديد، ويريدون بذلك منه القول بخلق القرآن ويأبى، فحبسوه في السجن ببغداد على تلك الحالة، وكان في كل جمعة يمشي إذا سمع النداء إلى باب السجن، فيقول له السجان: إلى أين؟ فيقول له: أجيب داعي اللّه.
فيقول السجان: ارجع رحمك اللّه، فيقول: إني أجبت دعوتك ربي، فمنعوني»، وهكذا إلى أن مات في السجن