فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 248

كان إمام وقته في العلوم العقلية وأحد الأئمة في العلوم الشرعية، اشتغل بالعلم على والده، وكان من تلاميذ البغوي، فلما مات والده، رحل إلى الكمال السمعاني فلازمه مدة، ثم عاد إلى الريّ ولازم مجد الدين الجيلي؛ وبرع في العلوم حتى رحل إليه الناس من الأقطار، وصنف تصانيفه المشهورة في كل علم، وكان يمشي في خدمته أكثر من ثلاثمائة تلميذ، وكان له مجلس وعظ يحضره الخاص والعام، ويلحقه فيه حال ووجد، وكان ذا ثروة، عظيم الشأن، واتصل بخوارزم شاه فحظي عنده ونال أسنى المراتب.

ولد بالري في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت