كان محررا للمذهب ومنقحه، ذا التصانيف المشهورة المفيدة المباركة.
ولد في العشر الأول من المحرم سنة إحدى وثلاثين وستمائة بـ (نوا) (قرية من الشام من أعمال دمشق) ونشأ بها وقرأ القرآن، ثم قدم دمشق وقرأ «التنبيه» في أربعة أشهر، وحفظ ربع «المهذب» في بقية السنة، ومكث قريبا من السنتين لا يضع جنبه على الأرض، وكان يقرأ في يوم وليلة اثني عشر درسا على المشايخ في عدة من العلوم.
وتفقه على جماعة منهم: الإمام الفقيه اسحاق بن أحمد بن عثمان المغربي.
وجدّ في طلب العلم حتى فاق على أقرانه وأهل زمانه، وكان على جانب كثير من العمل والصبر