فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 248

صادقة وذلاقة نافذة، كان كلامه يوحي إيحاء، فيحيي السامع إحياء، وله تصانيف مشهورة: كالعمدة، والطبقات الكبرى، والوسطى، والصغرى.

وكان رحمه اللّه حسن الوجه طاهر اللسان مشفقا على التلامذة.

قال نجله أي ولده في حقه:

شربت الحلب كأسا بعد كأس ... فما فقد الشراب وما رويت

وكم في الأرض من وجه مليح ... ولكن مثل ذلك ما لقيت

توفي رحمه اللّه بدمشق، ولم أجد تاريخ وفاته إلا أنه من هذه الطبقة، ورفع نعشه وتبعه الناس، فأنشأ ولده عبد الوهاب يقول:

أيها الراحل عنا لا أرىليلة ... قد سرت عنها من خلف

ولد فارقته حق لهان ... يفيض الدمع حزنا من أسف

وكان ذا شعر مليح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت