وأخذ العلم عن أشهب وابن وهب المالكيين، فلما قدم الشافعي مصر، صحبه وتفقه به، وكان أبوه يأمره سرا بملازمة الشافعي، وكان الشافعي يحبه حتى قال مرة: «وددت لو أن لي ولدا مثل هذا» .
مات يوم الاربعاء في عشر ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين.
قال البيهقي: وانتقل قبل وفاته بشهرين إلى مذهب مالك لأنه كان يطلب أن يستخلفه الشافعي بعده، واستخلف البويطي.