ثم رأيت أن أسهل للباحثين الرجوع إليه، وأيسّر لهم سبيل الانتفاع به، فذيلته بفهارس للأعلام والاماكن والبلاد والكتب.
واللّه تعالى أسأل أن يجعل عملي هذا مقبولا، ييسر النفع به، وأضرع إليه أن يمدني بتوفيق من عنده حتى أتمكن من تحقيق وإحياء بعض ما للسلف الصالح من تراث مجيد، إنه سميع مجيب.
عادل نوييض
بيروت في 12 رجب 1391 هـ
2 أيلول 1971 م