ببابه وختم عليه الباب عشرة أيام حتى احتاج إلى الماء فلم يقدر عليه إلا بمناولة بعض الجيران من الكوّة، فبلغ الخبر إلى الوزير فأمر بالافراج عنه، وقال: «ما أردنا بالشيخ أبي علي إلا خيرا، أردنا أن يعلم الناس أن في مملكتنا رجلا يعرض عليه القضاء شرقا وغربا وفعل به مثل هذا وهو لا يقبل» .
توفي رحمه اللّه يوم الثلاثاء في ذي الحجة سنة عشرين وثلاثمائة، هكذا قال الشيخ أبو اسحاق.
وقال الدارقطني: «توفي في حدود العشر وثلاثمائة» ومال إليه ابن الخطيب، قال الذهبي: «الأول أصح» وجزم به، وجزم به النووي في شرح المهذب.