وأعلاهم إسنادا، وأرفعهم عمادا».
وقال الحليمي: «هو أعلم من لقيته من علماء عصره» .
وقال الحاكم: «هو الفقيه الأديب إمام عصره بما وراء النهر، وأعلمهم بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث» .
وقال الشيخ أبو اسحاق: «إن مذهب الشافعي عنه انتشر بما وراء النهر» .
وقال ابن عساكر في تاريخه: «بلغني أنه كان مائلًا عن الاعتدال، قائلا بالاعتزال في أول أمره، ثم رجع إلى مذهب الأشعري» .
قال السمعاني: «ولد بشاش وهي مدينة بما وراء النهر، سنة إحدى وتسعين ومائتين، وتوفي بها في ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة، وقيل سنة ست وستين وثلاثمائة» .