يقول ابن القيم عند قراءته للثلاثة الذين خُلِّفوا -كعب بن مالك، مرارة بن الربيع، وهلال بن أمية- في (زاد المعاد) قال:"فهؤلاء لما أمر الله نساءهم أن لا يتكلَّن معهم، ولا يقربونهن بل يهجرن البيوت، قال: حينئذٍ عُلم أن النصر آت"؛ ما دام أن هناك زيادة، بخلاف أن يأتي الأمر مرة واحدة ففيه الهلكة، لكن لما يتدرَّج لا يبقى شيء، عرفت أن بعدها يأتي الفرج.
فيوسف -عليه السلام- ربنا لطيف معه، دخل القصر وتنعّم وكبر وصار شابًا جميلًا، {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} ، وبعد ذلك فتنة، بعد الفتنة ظننا ستحصل النجاة، وإذا به ذهب للسجن، وفي السجن قصة لا ترون فيها إلا اللطف!، أن تجري أقدار الله من خلال سنته -جلّ في علاه-.
بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا، والحمد لله رب العالمين.
الأسئلة:
1.نقول: كبر الرجل بالسن. المضارع منها (يكبُر) أم (يكبَر) ؟
الشيخ: يكبُر.
2.بالنسبة لـ (كلما) ، كلما كان الشيء كذا، يقولون: لا يجوز أن نكرر كلما.