الصفحة 258 من 277

نظرية سقوط القيم أن الإنسان حيوان، هذا سقوط القيم ورثته الرأسمالية وورثته الشيوعية ورثه علم النفس، علم النفس بما فيه أن الإنسان دابّة يقرؤونه كما تُقرأ الدابّة، وما قاله علماء الاجتماع على أساس كفري كله أن الإنسان حيوان. والله -عز وجل- يقول: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ} .

فيأتي واحد ليجعل أساس الشر في الوجود المعاصر هو ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون!، هذه لا أقولها عن شيخ إمام جامع، لا نجزم لأحد لا بجنة ولا بنار من المسلمين؛ لأنك لا تدري أيُعذّب ثم يُذهب به إلى الجنة أم أنه يُعفى وإلى الجنة مباشرة، أما الكافر نجزم له بجهنم. فإذا كان هذا القول يُمنع أن يُقال في مسلم يصلّي معك الخمس صلوات ويقرأ القرآن ويقوم الليل ويصوم رمضان، يمنعك الله والشرع أن تُزكّيه لقوله: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} ، ثم تقال عن رجل هو أساس الكفر في هذا الوجود المعاصر! هؤلاء مشايخ كفار.

الشيخ محمد شاكر مات من زمن، وهو والد الإمام العلّامة المحدّث أحمد شاكر، ووالد العلّامة اللّغوي المحقّق المدقّق الأستاذ محمود شاكر، كان قاضيًا، فجاء طه حسين وحضر الجمعة عند خطيب وحضر الملك فاروق، فلما سلم الملك فاروق على طه حسين -أعمى البصر والبصيرة، ملعون من أُسس الشر في هذا الوجود-، فسلّم عليه، فالخطيب أخذه الوَجْد الكُفريّ، -في وجد إيماني وفي وجد كفري-، فقال الخطيب عن الملك لما سلّم على طه حسين:"لما جاءه الأعمى فما عبس ولا تولى"!! فصلى الناس والشيخ محمد شاكر وقف وأمسك الميكرفون، قال: كفر خطيبكم يا إخواني أعيدوا الصلاة. فالشيخ قد يكفر.

4.سؤال غير واضح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت