الكون هو هذه الكرة الأرضية ضمن هذه المجموعة الشمسية ضمن درب التبانة، الأكوان متعددة ومحيط بذلك كله هو السماء، فأينما أشرت أيها الإنسان من أي جهة من الأرض أشرت إلى السماء، أشرت إلى فوق.
إذًا أيها الإخوة الأحبة نحن نعتقد أن الله -عز وجل- في السماء، إذًا ما معنى {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ} ؟ ذلك لأن اسم الله -اسم الجلالة- لفظ مُشتَقٌّ لا جامد، ولأنه مشتق من المعاني الجليلة العظيمة كان هو الاسم العظيم الذي لا اسم فوقه في العظمة والجلال، لأنه اسم مشتق من التأليه ولا يكون التأليه إلا لمن جمع صفات الربوبية، وصفات الربوبية لا تكون مجتمعة إلا لمن هو إله حق اجتمعت فيه كل صفات الخير.
فلذلك اسم الله ليس جامدًا ولكنه مشتق مأخوذ من التأليه.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
الأسئلة:
• أحد الطلاب: تأكيدًا لما ذكرته من الكلام الطيب، أن الله -سبحانه وتعالى- لا يُنسب إلى جهة -حاشاه سبحانه وتعالى-، هذا قول جاهل، يقول العلماء: في كل لحظة أو في كل وقت يكون في بقعة من الأرض ثلث أخير من الليل، في الحديث الشريف: (إن الله ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، فيقول هل من سائل .. ) إلخ الحديث الشريف، فإذا أخذنا بكلامهم،