الصفحة 101 من 551

وقيل للذئبة التي ترضع ولد غيرها جهيزة .

جهل: الجهل على ثلاثة أضرب: الأول: وهو خلو النفس من العلم ، هذا هو الأصل ، وقد جعل ذلك بعض المتكلمين معنى مقتضيا للأفعال الجارية على غير النظام . والثاني: اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه . والثالث: فعل الشيء بخلاف ما حقه أن يفعل سواء اعتقد فيه اعتقادا صحيحا أو فاسدا كمن يترك الصلاة متعمدا ، وعلى ذلك قوله تعالى: { قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين } فجعل فعل الهزو جهلا ، وقال عز وجل { فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة } والجاهل تارة يذكر على سبيل الذم وهو الأكثر وتارة لا على سبيل الذم نحو: { يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف } أي من لا يعرف حالهم وليس يعني المتخصص بالجهل المذموم . والمجهل الأمر والأرض والخصلة التي تحمل الإنسان على الاعتقاد بالشيء خلاف ما هو عليه واستجهلت الريح الغصن حركته كأنها حملته على تعاطي الجهل وذلك استعارة حسنة .

جهنم: اسم لنار الله الموقدة ، قيل وأصلها فارسي معرب ، وهو جهنام ، والله أعلم .

جيب: قال الله تعالى: { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } جمع جيب ) .

جوب: الجوب قطع الجوبة وهي كالغائط من الأرض ثم يستعمل في قطع كل أرض ، قال تعالى: { وثمود الذين جابوا الصخر بالواد } ويقال هل عندك جائبة خبر وجواب الكلام هو ما يقطع الجوب فيصل من فم القائل إلى سمع المستمع ، لكن خص بما يعود من الكلام دون المبتدأ من الخطاب ، قال تعالى: { فما كان جواب قومه إلا أن قالوا } والجواب يقال في مقابلة السؤال ، والسؤال على ضربين: طلب المقال وجوابه المقال ، وطلب النوال وجوابه النوال ، فعلى الأول: { أجيبوا داعي الله } وقال: { ومن لا يجب داعي الله } وعلى الثاني قوله: { قد أجيبت دعوتكما فاستقيما } أي أعطيتما ما سألتما ، والاستجابة قيل هي الإجابة وحقيقتها هي التحري للجواب والتهيؤ له ، لكن عبر به عن الإجابة لقلة انفكاكها منها قال تعالى: { استجيبوا لله وللرسول } وقال: { ادعوني أستجب لكم > فليستجيبوا لي } - { فاستجاب لهم ربهم } - { ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات } - { والذين استجابوا لربهم } وقال تعالى: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان } - { فليستجيبوا لي } - { الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح } .

جود: قال تعالى: { واستوت على الجودي } قيل هو اسم جبل بين الموصل والجزيرة وهو في الأصل منسوب إلى الجود ، والجود بذل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت