الصفحة 113 من 551

عنه ارض والقذى وأحرضته أفسدته نحو: أقذيته إذا جعلت فيه القذى .

حرف: حرف الشيء طرفه وجمعه أحرف وحروف ، يقال حرف السيف وحرف السفينة وحرف الجبل ، وحروف الهجاء أطراف الكلمة والحروف العوامل في النحو أطراف الكلمات الرابطة بعضها ببعض ، وناقة حرف تشبيها بحرف الجبل أو تشبيها في الدقة بحرف من حروف الكلمة ، قال عز وجل: { ومن الناس من يعبد الله على حرف } قد فسر ذلك بقوله بعده { فإن أصابه خير } الآية ، وفي معناه: { مذبذبين بين ذلك } وانحرف عن كذا وتحرف واحترف ، والاحتراف طلب حرفة للمكسب ، والحرفة حالته التي يلزمها في ذلك نحو القعدة والجلسة ، والمحارف المحروم الذي خلا به الخير ، وتحريف الشيء إمالته كتحريف القلم ، وتحريف الكلام أن تجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين ، قال عز وجل: { يحرفون الكلم عن مواضعه } - { من بعد مواضعه } - { وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه } ، والحرف ما فيه حرارة ولذع كأنه محرف عن الحلاوة والحرارة ، وطعام حريف . وروي عنه صلى الله عليه وسلم: نزل القرآن على سبعة أحرف وذلك مذكور على التحقيق في الرسالة المنبهة على فوائد القرآن .

حرق: يقال أحرق كذا فاحترق والحريق النار قال تعالى: { وذوقوا عذاب الحريق } وقال تعالى: { فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت } - { قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم } - { لنحرقنه } ولنحرقنه قرئا معا ، فحرق الشيء إيقاع حرارة في الشيء من غير لهيب كحرق الثوب بالدق ، وحرق الشيء إذا برده بالمبرد وعنه استعير حرق الناب ، وقولهم يحرق على الأرم ، وحرق الشعر إذا انتشر وماء حراق يحرق بملوحته ، والإحراق إيقاع نار ذات لهيب في الشيء ، ومنه استعير أحرقني بلومه إذا بالغ في أذيته بلوم .

حرك: قال تعالى: { لا تحرك به لسانك } الحركة ضد السكون ولا تكون إلا للجسم وهو انتقال الجسم من مكان إلى مكان وربما قيل تحرك كذا إذا استحال وإذا زاد في أجزائه وإذا نقص من أجزائه .

حرم: الحرام الممنوع منه إما بتسخير إلهي وإما بمنع قهري وإما بمنع من جهة العقل أو من جهة الشرع أو من جهة من يرتسم أمره . فقوله تعالى: { وحرمنا عليه المراضع } فذلك تحريم بتسخير وقد حمل على ذلك: { وحرام على قرية أهلكناها } وقوله تعالى: { فإنها محرمة عليهم أربعين سنة } وقيل بل كان حراما عليهم من جهة القهر لا بالتسخير الإلهي ، وقوله تعالى: { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت