الصفحة 171 من 551

وجمعه دماء . وقال { لا تسفكون دماءكم } وقد دميت الجراحة ، وفرس مدمي شديد الشقرة كالدم في اللون ، والدمية صورة حسنة ، وشجة دامية .

دمر: قال { فدمرناهم تدميرا } وقال { ثم دمرنا الآخرين } - { ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون } ، والتدمير إدخال الهلاك على الشيء ، ويقال ما بالدار تدمري ، وقوله تعالى: { دمر الله عليهم } فإن مفعول دمر محذوف .

دمع: قال تعالى: { تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا } . فالدمع يكون اسما للسائل من العين ومصدر دمعت العين دمعا ودمعانا .

دمغ: قال تعالى: { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه } أي يكسر دماغه ، وحجة دامغة كذلك . ويقال للطلعة تخرج من أصل النخلة فتفسده إذا لم تقطع: دامغة ، وللحديدة التي تشد على آخر الرحل دامغة ، وكل ذلك استعارة من الدمغ الذي هو كسر الدماغ .

دنر: قال تعالى: { من إن تأمنه بدينار } أصله دنار فأبدل من إحدى النونين ياء ، وقيل أصله بالفارسية دين آر ، أي الشريعة جاءت به .

دنا: الدنو القرب بالذات أو بالحكم ، ويستعمل في المكان والزمان والمنزلة . قال تعالى: { ومن النخل من طلعها قنوان دانية } وقال تعالى: { ثم دنا فتدلى } هذا بالحكم . ويعبر بالأدنى تارة عن الأصغر فيقابل بالأكبر نحو: { ولا أدنى من ذلك ولا أكثر } وتارة عن الأرذل فيقابل بالخير نحو { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير } وعن الأول فيقابل بالآخر نحو { خسر الدنيا والآخرة } وقوله { وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين } وتارة عن الأقرب فيقابل بالأقصى نحو: { إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى } وجمع الدنيا الدنى نحو الكبرى ، والكبر ، والصغرى والصغر . وقوله تعالى: { ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة } أي أقرب لنفوسهم أن تتحرى العدالة في إقامة الشهادة وعلى ذلك قوله تعالى: { ذلك أدنى أن تقر أعينهن } وقوله تعالى: { لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة } متناول للأحوال التي في النشأة الأولى وما يكون في النشأة الآخرة ، ويقال دانيت بين الأمرين وأدنيت أحدهما من الآخر . قال تعالى: { يدنين عليهن من جلابيبهن } ، وأدنت الفرس دنا نتاجها . وخص الدنيء بالحقير القدر ويقابل به السييء ، يقال دنيء بين الدناءة . وما روي إذا أكلتم فدنوا من الدون أي كلوا مما يليكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت