كلامهم فعول سواهما وقد يفتحان نحو كلوب وسمور ، والسبحة التسبيح وقد يقال للخرزات التي بها يسبح سبحة .
سبخ: قرئ / < إن لك في النهار سبخا > / أي سعة في التصرف ، وقد سبخ الله عنه الحمى فتسبح أي تغشى والتسبيخ ريش الطائر والقطن المندوف ونحو ذلك مما ليس فيه اكتناز وثقل .
سبط: أصل السبط انبساط في سهولة يقال شعر سبط وسبط وقد سبط سبوطا وسباطة وسباطا وامرأة سبطة الخلقة ورجل سبط الكفين ممتدهما ويعبر به عن الجود ، والسبط ولد الولد كأنه امتداد الفروع ، قال { ويعقوب والأسباط } أي قبائل كل قبيلة من نسل رجل أسباطا أمما . والساباط المنبسط بين دارين . وأخذت فلانا سباط أي حمى تمطه ، والسباطة خير من قمامة ، وسبطت الناقة ولدها: أي ألقته .
سبع: أصل السبع العدد قال: { سبع سماوات } - { سبعا شدادا } يعني السموات السبع و { وسبع سنبلات } - { سبع ليال } - { سبعة وثامنهم كلبهم } - { سبعون ذراعا } - { سبعين مرة } - { سبعا من المثاني } قيل سورة الحمد لكونها سبع آيات ، السبع الطوال من البقرة إلى الأعراف وسمي سور القرآن المثاني لأنه يثنى فيها القصص ومنه السبع والسبيع والسبع في الورود . والأسبوع جمعه أسابيع ويقال طفت بالبيت أسبوعا وأسابيع وسبعت القوم كنت سابعهم ، وأخذت سبع أموالهم ، والسبع معروف وقيل سمي بذلك لتمام قوته وذلك أن السبع من الأعداد التامة وقول الهذلي:
( كأنه عبد لآل أبي ربيعة مسبع ** )
أي قد وقع السبع في غنمه وقيل معناه المهمل مع السباع ، ويروى مسبع بفتح الباء وكني بالمسبع عن الدعي الذي لا يعرف أبوه ، وسبع فلان فلانا اغتابه وأكل لحمه أكل السباع ، والمسبع موضع السبع .
سبغ: درع سابغ تام واسع . قال الله تعالى: { أن اعمل سابغات } وعنه استعير إسباغ الوضوء وإسباغ النعم قال: { وأسبغ عليكم نعمه } .
سبق: أصل السبق التقدم في السير نحو: { فالسابقات سبقا } والاستباق التسابق قال { إنا ذهبنا نستبق } - { واستبقا الباب } ثم يتجوز به في غيره من التقدم قال { ما سبقونا إليه } - { سبقت من ربك } أي نفدت وتقدمت ، ويستعار السبق لإحراز الفضل والتبريز وعلى ذلك { والسابقون السابقون } أي المتقدمون إلى ثواب الله وجنته بالأعمال الصالحة نحو قوله { ويسارعون في الخيرات } وكذا قوله { وهم لها سابقون } وقوله { وما نحن بمسبوقين }