الصفحة 231 من 551

سطر: السطر والسطر الصف من الكتابة ومن الشجر المغروس ومن القوم الوقوف ، وسطر فلان كذا كتب سطرا سطرا ، قال تعالى: { ن والقلم وما يسطرون } وقال تعالى: { والطور وكتاب مسطور } وقال: { كان ذلك في الكتاب مسطورا } أي مثبتا محفوظا وجمع السطر أسطر وسطور وأسطار ، قال الشاعر: ( إني وأسطار سطرن لنا سطرا ** )

وأما قوله { أساطير الأولين } فقد قال المبرد هي جمع أسطورة نحو أرجوحة وأراجيح وأثفية وأثافي وأحدوثة وأحاديث . وقوله تعالى: { وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين } أي شيء كتبوه كذبا ومينا فيما زعموا نحو قوله تعالى: { أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا } وقوله تعالى: { فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر } وقوله: { أم هم المصيطرون } فإنه يقال تسيطر فلآن على كذا ، وسيطر عليه إذا أقام عليه قيام سطر ، يقول لست عليهم بقائم واستعمال المسيطر ههنا كاستعمال القائم في قوله { أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت } وحفيظ في قوله { وما أنا عليكم بحفيظ } وقيل معناه لست عليهم بحفيظ فيكون المسيطر كالكاتب في قوله { ورسلنا لديهم يكتبون } وهذه الكتابة هي المذكورة في قوله { ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير } .

سطا: السطوة البطش برفع اليد يقال سطا به . قال تعالى { يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا } وأصله من سطا الفرس على الرمكة يسطوا إذا أقام على رجليه رافعا يديه إما مرحا وإما نزوا على الأنثى ، وسطا الراعي أخرج الولد ميتا من بطن أمه وتستعار السطوة للماء كالطغو ، يقال سطا الماء وطغى .

سعد: السعد والسعادة معاونة الأمور الإلهية للإنسان على نيل الخير ويضاده الشقاوة ، يقال سعد وأسعده الله ورجل سعيد وقوم سعداء وأعظم السعادات الجنة فلذلك قال تعالى { وأما الذين سعدوا ففي الجنة } وقال: { فمنهم شقي وسعيد } والمساعدة المعاونة فيما يظن به سعادة . وقوله لبيك وسعديك معناه أسعدك الله إسعادا بعد إسعاد أو ساعدكم مساعدة بعد مساعدة ، والأول أولى والإسعاد في البكاء خاصة وقد استسعدته فأسعدني . والساعد العضو تصورا لمساعدتها وسمي جناحا الطائر ساعدين كما سميا يدين والسعدان نبت يغزر اللبن ولذلك قيل: مرعى ولا كالسعدان ، والسعدانة الحمامة وعقدة الشسع وكركرة البعير وسعود الكواكب معروفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت