الصفحة 234 من 551

{ وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا } فهذا من السفه في الدين وقال { أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء } فنبه أنهم هم السفهاء في تسمية المؤمنين سفهاء وعلى ذلك قوله { سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها } .

سقر: من سقرته الشمس وقيل صقرته أي لوحته وأذابته وجعل سقر اسم علم لجهنم قال تعالى: { ما سلككم في سقر } وقال تعالى { ذوقوا مس سقر } ولما كان السقر يقتضي التلويح في الأصل نبه بقوله { وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر } أن ذلك مخالف لما نعرفه من أحوال السقر في الشاهد .

سقط: السقوط طرح الشيء إما من مكان عال إلى مكان منخفص كسقوط الإنسان من السطح قال تعالى: { ألا في الفتنة سقطوا } وسقوط منتصب القامة وهو إذا شاخ وكبر ، قال تعالى: { وإن يروا كسفا من السماء ساقطا } وقال { فأسقط علينا كسفا من السماء } والسقط والسقاط لما يقل الاعتداد به ومنه قيل رجل ساقط لئيم في حسبه وقد أسقطه كذا وأسقطت المرأة اعتبر فيه الأمران: السقوط من عال والرداءة جميعا فإنه لا يقال أسقطت المرأة إلا في الولد الذي تلقيه قبل التمام ، ومنه قيل لذلك الولد سقط وبه شبه سقط الزند بدلالة أنه قد يسمى الولد وقوله تعالى: { ولما سقط في أيديهم } فإنه يعني الندم ، وقرئ { تساقط عليك رطبا جنيا } أي تساقط النخلة وقرئ { تساقط } بالتخفيف أي تتساقط فحذف إحدى التاءين وإذا قرئ تساقط فإن تفاعل مطاوع فاعل وقد عداه كما عدي تفعل في نحو تجرعه ، وقرئ / < يساقط عليك > / أي يساقط الجذع .

سقف: سقف البيت جمعه سقف وجعل السماء سقفا في قوله: { والسقف المرفوع } وقال تعالى: { وجعلنا السماء سقفا محفوظا } وقال: { لبيوتهم سقفا من فضة } والسقيفة كل مكان له سقف كالصفة والبيت ، والسقف طول في انحناء تشبيها بالسقف .

سقم: السقم والسقم المرض المختص بالبدن والمرض قد يكون في البدن وفي النفس نحو: { في قلوبهم مرض } وقوله تعالى: { إني سقيم } فمن التعريض أو الإشارة إلى ماض وإما إلى مستقبل ، وإما إلى قليل مما هو موجود في الحال إذ كان الإنسان لا ينفك من خلل يعتريه وإن كان لا يحس به ، ويقال مكان سقيم إذا كان فيه خوف .

سقى: السقي والسقيا أن يعطيه ما يشرب ، والإسقاء أن يجعل له ذلك حتى يتناوله كيف شاء ، فالإسقاء أبلغ من السقي لأن الإسقاء هو أن تجعل له ما يسقى منه ويشرب ، تقول أسقيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت