الصفحة 235 من 551

نهرا ، قال تعالى: { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } وقال: { وسقوا ماء حميما } - { والذي هو يطعمني ويسقين } وقال في الاسقاء { وأسقيناكم ماء فراتا } وقال: { فأسقيناكموه } أي جعلناه سقيا لكم وقال: { نسقيكم مما في بطونها } بالفتح والضم ويقال للنصيب من السقي سقي وللأرض التي تسقى سقي لكونهما مفعولين كالنقض والاستسقاء طلب السقي أو الاسقاء قال تعالى { وإذ استسقى موسى } والسقاء ، ما يجعل فيه ما يسقى وأسقيتك جلدا أعطيتكه لتجعله سقاء ، وقوله تعالى: { جعل السقاية في رحل أخيه } فهو المسمى صواع الملك فتسميته السقاية تنبيها أنه يسقى به وتسميته صواعا أنه يكال به .

سكب: ماء مسكوب مصبوب وفرس سكب الجري وسكبته فانسكب ودمع ساكب متصور بصورة الفاعل ، وقد يقال منسكب وثوب سكب تشبيها بالمنصب لدقته ورقته كأنه ماء مسكوب .

سكت: السكوت مختص بترك الكلام ورجل سكيت وساكوت كثير السكوت والسكتة والسكات ما يعتري من مرض ، والسكت يختص بسكون النفس في الغناء والسكتات في الصلاة السكوت في حال الافتتاح وبعد الفراغ ، والسكيت الذي يجئ آخر الحلبة ، ولما كان السكوت ضربا من السكون استعير له في قوله: { ولما سكت عن موسى الغضب } .

سكر: السكر حالة تعرض بين المرء وعقله ، وأكثر ما يستعمل ذلك في الشراب ، وقد يعتري من الغضب والعشق ، ولذلك قال الشاعر:

( سكران سكر هوى وسكر مدام ** )

ومنه سكرات الموت ، قال تعالى: { وجاءت سكرة الموت } والسكر اسم لما يكون منه السكر ، قال تعالى: { تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا } والسكر حبس الماء ، وذلك باعتبار ما يعرض من السد بين المرء وعقله ، والسكر الموضع المسدود ، وقوله تعالى: { إنما سكرت أبصارنا } قيل هو من السكر ، وقيل هو من السكر ، وليلة ساكرة أي ساكنة اعتبارا بالسكون العارض من السكر .

سكن: السكون ثبوت الشيء بعد تحرك ، ويستعمل في الاستيطان نحو: سكن فلان مكان كذا أي استوطنه ، واسم المكان مسكن والجمع مساكن ، قال تعالى: { لا يرى إلا مساكنهم } وقال تعالى: { وله ما سكن في الليل والنهار } - { لتسكنوا فيه } فمن الأول يقال سكنته ، ومن الثاني يقال أسكنته نحو قوله تعالى: { ربنا إني أسكنت من ذريتي } وقال تعالى: { أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم } وقوله تعالى: { وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت