الصفحة 271 من 551

أن لا يموت ويأبى الله ذلك ومشيئته لا تكون إلا بعد مشيئته لقوله { وما تشاؤون إلا أن يشاء الله } روي أنه لما نزل قوله { لمن شاء منكم أن يستقيم } قال الكفار الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم ، فأنزل الله تعالى { وما تشاؤون إلا أن يشاء الله } وقال بعضهم: لولا أن الأمور كلها موقوة على مشيئة الله تعالى وأن أفعالنا معلقة بها موقوفة عليها لما أجمع الناس على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا نحو { ستجدني إن شاء الله من الصابرين } - { ستجدني إن شاء الله صابرا } - { يأتيكم به الله إن شاء } - { ادخلوا مصر إن شاء الله } - { قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله } - { وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا } - { ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله } .

شيه: شية: أصلها وشية ، وذلك من باب الواو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت