الصفحة 301 من 551

من النشور والبعث والحساب وجواز الصراط إلى حين المستقر في إحدى الدارين . وقيل لكل جماعة متطابقة هم في أم طبق ، وقيل الناس طبقات ، وطابقته على كذا وتطابقوا وأطبقوا عليه ومنه جواب يطابق السؤال . والمطابقة في المشي كمشي المقيد ، ويقال لما يوضع عليه الفواكه ولما يوضع على رأس الشيء طبق ولشكل فقرة من فقار الظهر طبق لتطابقها ، وطبقته بالسيف اعتبارا بمطابقة النعل ، وطبق الليل والنهار ساعاته المطابقة ، وأطبقت عليه الباب ، ورجل عياياء طباقاء لمن انغلق عليه الكلام من قوهم أطبقت الباب ، وفحل طباقاء انطبق عليه الضراب فعجز عنه وعبر عن الداهية ببنت الطبق ، وقولهم: وافق شن طبقة وهما قبيلتان:

طحا: الطحو كالدحو وهو بسط الشيء والذهاب به ، قال: { والأرض وما طحاها } قال الشاعر:

( طحا بك قلب في الحسان طروب ** ) أي ذهب .

طرح: الطرح إلقاء الشيء وإبعاده والطروح المكان البعيد ، ورأيته من طرح أي بعد ، والطرح المطروح لقلة الاعتداد به ، قال: { اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا } .

طرد: الطرد هو الإزعاج والإبعاد على سبيل الاستخفاف ، يقال طردته ، قال تعالى: { ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم } - { ولا تطرد الذين } - { وما أنا بطارد المؤمنين } - فتطرده إذا أخرجه عن بلده وأضمر أن تطرد من مكان حله وسمي ما يثار من الصيد طردا وطريدة . ومطاردة الأقران مدافعة بعضهم بعضا ، والمطرد ما يطرد به ، واطراد الشيء متابعة بعضه بعضا .

طرف: طرف الشيء جانبه ويستعمل في الأجسام والأوقات وغيرهما ، قال: { فسبح وأطراف النهار } - { وأقم الصلاة طرفي النهار } ومنه استعير: هو كريم الطرفين أي الأب والأم وقيل الذكر واللسان إشارة إلى العفة ، وطرف العين جفنه ، والرف تحريك الجفن وعبر به عن النظر إذ كان تحريك الجفن لازمه النظر ، وقوله: { قبل أن يرتد إليك طرفك } - { فيهن قاصرات الطرف } عبارة عن إغضائهن لعفتهن ، وطرف فلان أصيب طرفه ، وقوله: { ليقطع طرفا } فتخصيص قطع الطرف من حيث إن تنقيص طرف الشيء يتوصل به إلى توهينه وإزالته ، ولذلك قال: { ننقصها من أطرافها } والطراف بيت أدم يؤخذ طرفه ومطرف الخز ومطرف ما يجعل له طرف ، وقد أطرفت مالا ، وناقة طرفة ومستطرفة ترعى أطراف المرعى كالبعير ، والطريف ما يتناوله ، ومنه قيل مال طريف ورجل طريف لا يثبت على امرأة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت