الصفحة 302 من 551

والطرف الفرس الكريم وهو الذي يطرف من حسنه ، فالطرف في الأصل هو المطروف أي المنظور إليه كالنقض في معنى المنقوض ، وبهذا النظر قيل هو قيد النواظر فيما يحسن حتى يثبت عليه النظر .

طرق: الطريق السبيل الذي يطرق بالأرجل أي يضرب ، قال { طريقا في البحر } وعنه استعير كل مسلك يسلكه الإنسان في فعل محمودا كان أو مذموما ، قال: { ويذهبا بطريقتكم المثلى } وقيل طريقة من النخل تشبيها بالطريق في الامتداد والطرق في الأصل كالضرب إلا أنه أخص لأنه ضرب توقح كطرق الحديد بالمطرقة ، ويتوسع فيه توسعهم في الضرب ، وعنه استعير طرق الحصى للتكهن ، وطرق الدواب الماء بالأرجل حتى تكدره حتى سمي الماء الدنق طرقا ، وطارقت النعل وطرقتها وتشبيها بطرق النعل في الهيئة ، قيل طارق بين الدرعين ، وطرق الخوافي أن يركب بعضها بعضا ، والطارق السالك للطريق ، لكن خص في التعارف بالآتي ليلا فقيل: طرق أهله طروقا ، وعبر عن النجم بالطارق لاختصاص ظهوره بالليل ، قال: { والسماء والطارق } قال الشاعر:

نحن بنات طارق ** )

وعن الحوادث التي تأتي ليلا بالطوارق ، وطرق فلان قصد ليلا ، قال الشاعر:

( كأني أنا المطروق دونك بالذي ** طرقت به دوني وعيني تهمل )

وباعتبار الضرب قيل طرق الفحل الناقة وأطرقتها واستطرقت فلانا فحلا ، كقولك ضربها الفحل وأضربتها واستضربته فحلا ، ويقال للناقة طروقة ، وكني بالطروقة عن المرأة . وأطرق فلان أغضى كأنه صار عينه طارقا للأرض أي ضاربا له كالضرب بالمطرقة وباعتبار الطريق ، قيل جاءت الإبل مطاريق أي جاءت على طريق واحد ، وتطرق إلى كذا نحو توسل وطرقت له جعلت له طريقا ، وجمع الطريق طرق ، وجمع طريقة طرائق ، قال: { كنا طرائق قددا } إشارة إلى اختلافهم في درجاتهم كقوله: { هم درجات عند الله } وأطباق السماء يقال لها طرائق ، قال الله تعالى: { ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق } ورجل مطرق فيه لين ، واسترخاء من قولهم هو مطروق أي أصابته حادثة لينته أو لأنه مضروب كقولك مقروع أو مدوخ أو لقولهم ناقة مطروقة تشبيها بها في الذلة .

طرى: قال: { لحما طريا } أي غضا جديدا من الطراء والطراوة ، يقال طريت كذا فطرى ، ومنه المطراة من الثياب ، والإطراء مدح يجدد ذكره وطرأ بالهمز طلع .

طس: هما حرفان وليس من قولهم طس وطسوس في شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت