الصفحة 305 من 551

أحوجته إلى الطلب ، وأطلب الكلأ إذا تباعد حتى احتاج أن يطلب .

طلت: طالوت اسم عجمي .

طلح: الطلح شجر ، الواحدة طلحة . قال { وطلح منضود } وإبل طلاحي منسوب إليه وطلحة مشتكية من أكله . والطلح والطليح المهزول المجهود ومنه ناقة طليح أسفار ، والطلاح منه ، وقد يقابل به الصلاح . طلع: طلع الشمس طلوعا ومطلعا ، قال: { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس } { حتى مطلع الفجر } والمطلع موضع الطوع { حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم } وعنه استعير طلع علينا فلان واطلع ، قال { هل أنتم مطلعون } - قال { فأطلع إلى إله موسى } وقال { أطلع الغيب } - { لعلي أطلع إلى إله موسى } ، واستطلعت رأيه وأطلعتك على كذا ، وطلعت عنه غبت والطلاع ما طلعت عليه الشمس والإنسان ، وطليعة الجيش أول من يطلع ، وامرأة طلعة قبعة تظهر رأسها مرة وتستر أخرى ، وتشبيها بالطلوع قيل طلع النخل { لها طلع نضيد } - { طلعها كأنه رؤوس الشياطين } أي ما طلع منها { ونخل طلعها هضيم } وقد أطلعت النخل وقوس طلاع الكف ملء الكف .

طلق: أصل الطلاق التخلية من الوثاق ، يقال أطلقت البعير من عقاله وطلقته وهو طالق وطلق بلا قيد ، ومنه استعير طلقت المرأة نحو خليتها فهي طالق أي مخلاة عن حبالة النكاح ، قال: { فطلقوهن لعدتهن } - { الطلاق مرتان } - { والمطلقات يتربصن بأنفسهن } فهذا عام في الرجعية وغير الرجعية ، وقوله: { وبعولتهن أحق بردهن } خاص في الرجعية وقوله: { فإن طلقها فلا تحل له من بعد } أي بعد البين { فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا } يعني الزوج الثاني . وانطلق فلان إذا مر متخلف ، وقال تعالى: { فانطلقوا وهم يتخافتون } - { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } وقيل للحلال طلق أي مطلق لا حظر عليه ، وعدا الفرس طلقا أو طلقين اعتبارا بتخلية سبيله . والمطلق في الأحكام ما لا يقع منه استثناء ، وطلق يده وأطلقها عبارة عن الجود ، وطلق الوجه وطليق الوجه إذا لم يكن كالحا ، وطلق السليم خلاه الوجع ، قال الشاعر:

( تطلقه طورا وطورا تراجع ** )

وليلة طلقة لتخلية الإبل للماء وقد أطلقها

طم: الطم البحر المطموم يقال له الطم والرم وطم على كذا وسميت القيامة طامة لذلك ، قال: { فإذا جاءت الطامة الكبرى } .

طمث: الطمث دم الحيض والافتضاض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت