الصفحة 357 من 551

وسئل بعضهم عن يوم التغابن فقال: تبدوا الأشياء لهم بخلاف مقاديرهم في الدنيا ، قال بعض المفسرين: أصل الغبن إخفاء الشيء والغبن بالفتح الموضع الذي يخفى فيه الشيء ، وأنشد:

( ولم أر مثل الفتيان في ** غبن الرأي ينسى عواقبها ) وسمي كل منثن من الأعضاء كأصول الفخذين والمرافق مغابن لاستتاره ، ويقال للمرأة إنها طيبة المغابن .

غثا: الغثاء غثاء السيل والقدر وهو ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس وزبد القدر ويضرب به المثل فيما يضيع ويذهب غير معتد به ، ويقال غثا الوادي غثوا وغثت نفسه تغثي غثيانا خبثت .

غدر: الغدر الإخلال بالشيء وتركه والغدر يقال لترك العهد ومنه قيل فلان غادر وجمعه غدرة ، وغدار كثير الغدر ، والأغدر والغدير الماء الذي يغادره السيل في مستنقع ينتهي إليه وجمعه غدر وغدران ، واستغدر الغدير صار فيه الماء ، والغديرة الشعر الذي ترك حتى طال وجمعها غدائر وغادره تركه قال { لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها } وقال { فلم نغادر منهم أحدا } ، وغدرت الشاة تخلفت فهي غدرة وقيل للجحرة واللخاقيق للأمكنة التي تغادر البعير والفرس عائرا ، غدر ، ومنه قيل ما أثبت غدر هذا الفرس ثم جعل مللا لمن له ثبات فقيل ما أثبت غدره .

غدق: { لأسقيناهم ماء غدقا } أي غزيرا ، ومنه غدقت عينه تغدق ، والغيداق يقال فيما يغزر من ماء وعدو ونطق .

غدا: الغدوة والغداة من أول النهار وقوبل في القرآن لغدو بالآصال نحو قوله: { بالغدو والآصال } وقوبل الغداة بالعشي ، قال { بالغداة والعشي } - { غدوها شهر ورواحها شهر } والغادية السحاب ينشأ غدوة ، والغداء طعام يتناول في ذلك الوقت وقد غدوت أغدوا ، قال { أن اغدوا على حرثكم } ، وغد يقال لليوم الذي يلي يومك الذي أنت فيه ، قال { سيعلمون غدا } ونحوه .

غرر: يقال غررت فلانا أصبت غرته ونلت منه ما أريده ، والغرة غفلة في اليقظة ، والغرار غفلة مع غفوة ، وأصل ذلك من الغر وهو الأثر الظاهر من الشيء ومنه غرة الفرس . وغرار السيف أي حده ، وغر الثوب أثر كسره ، وقيل اطوه على غره ، وغره كذا غرورا كأنما طواه على غره ، قال { ما غرك بربك الكريم } - { لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد } وقال { وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } وقال { بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا } وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت