الصفحة 364 من 551

في السعر غلاء ، وإذا كان في القدر والمنزلة غلو وفي السهم: غلو ، وأفعالها جميعا غلا يغلو قال { لا تغلوا في دينكم } والغلي والغليان يقال في القدر إذا طفحت ومنه استعير قوله { طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم } وبه شبه غليان الغضب والحرب ، وتغالي النبت يصح أن يكون من الغلي وأن يكون من الغلو . والغلواء: تجاوز الحد في الجماح ، وبه شبه غلواء الشباب .

غم: الغم ستر الشيء ومنه الغمام لكونه ساترا لضوء الشمس . قال تعالى: { يأتيهم الله في ظلل من الغمام } والغمى مثله . ومنه غم الهلال ويوم غم وليلة غمة وغمى ، قال:

( ليلة غمى طامس هالها ** ) وغمة الأمر قال { ثم لا يكن أمركم عليكم غمة } أي كربة يقال غم وغمة أي كرب وكربة ، والغمامة خرقة تشد على أنف الناقة وعينها ، وناصية غماء تستر الوجه .

غمر: أصل الغمر إزالة أثر الشيء ومنه قيل للماء الكثير الذي يزيل أثر سيله غمر وغامر ، قال الشاعر:

( والماء غامر خدادها ** ) وبه شبه الرجل السخي والفرس الشديد العدو فقيل لهما غمر كما شها بالبحر ، والغمرة معظم الماء الساترة لمقرها وجعل مثلا للجهالة التي تغمر صاحبها وإلى نحوه أشار بقوله { فأغشيناهم } ونحو ذلك من الألفاظ قال { فذرهم في غمرتهم } - { الذين هم في غمرة ساهون } وقيل للشدائد غمرات ، قال { في غمرات الموت } ورجل غمر وجمعه أغمار . والغمر الحقد المكنون وجمعه غمور والغمر ما يغمر من رائحة الدسم سائر الروائح ، وغمرت يده وغمر عرضه دنس ، ودخل في غمار الناس وخمارهم أي الذين يغمرون . والغمرة ما يطلى به من الزعفران ، وقد تغمرت بالطيب وباعتبار الماء قيل للقدح الذي يتناول به الماء غمر ومنه اشتق تغمرت إذا شربت ماء قليلا ، وقولهم فلان مغامر إذا رمى بنفسه في الحرب إما لتوغله وخوضه فيه كقولهم يخوض الحرب ، وإما لتصور الغمارة منه فيكون وصفه بذلك ، كوصفه بالهودج ونحوه .

غمز: أصل الغمز الإشارة بالجفن أو اليد طلبا إلى ما فيه معاب ومنه قيل ما في فلان غميزة أي نقيصة يشار بها إليه وجمعها غمائز ، قال: { وإذا مروا بهم يتغامزون } ، وأصله من غمزت الكبش إذا لمسته هل به طرق نحو عبطته .

غمض: الغمض النوم العارض ، تقول ما ذقت غمضا ولا غماضا وباعتباره قيل أرض غامضة وغمضة ودار غامضة ، وغمض عينه وأغمضها وضع إحدى جفنتيه على الأخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت