الصفحة 448 من 551

المرزوق من غيره به ، وبه شبه ثوب ملحم إذا تداخل سداه ويسمى ذلك الغزل لحمة تشبيها بلحمة البازي ، ومنه قيل الولاء لحمة كلحمة النسب وشجة متلاحمة اكتست اللحم ، ولحمت اللحم عن العظم قشرته ، ولحمت الشيء وألحمته ولاحمت بين الشيئين لأمتهما تشبيها بالجسم إذا صار بين عظامه لحم يلحم به ، واللحام ما يلحم به الإناء وألحمت فلانا قتلته وجعلته لحما للسباع ، وألحمت الطائر أطعمته اللحم ، وألحمتك فلانا أمكنتك من شتمه وثلبه وذلك كتسمية الاغتياب والوقيعة بأكل اللحم ، نحو قوله: { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا } ، وفلان لحيم فعيل كأنه جعل لحما للسباع ، والملحمة المعركة ، والجمع الملاحم .

لحن: اللحن صرف الكلام عن سننه الجاري عليه إما بإزالة الإعراب أو التصحيف وهو المذموم وذلك أكثر استعمالا ، وإما بإزالته عن التصريح وصرفه بمعناه إلى تعريض وفحوى وهو محمود عند أكثر الأدباء من حيث البلاغة وإياه قصد الشاعر بقوله:

( وخير الحديث ما كان لحنا ** ) وإياه قصد بقوله تعالى: { ولتعرفنهم في لحن القول } ومنه قيل للفطن بما يقتضي فحوى الكلام: لحن ، وفي الحديث: لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض أي ألسن وأفصح وأبين كلاما وأقدر على الحجة .

لدد: الألد الخصيم الشديد التأبي وجمعه لد ، قال تعالى: { وهو ألد الخصام } وقال { وتنذر به قوما لدا } وأصل الألد الشديد اللدد أي صفحة العنق وذلك إذا لم يمكن صرفه عما يريده ، وفلان يتلدد أي يتلفت ، واللدود ما سقي الإنسان من دواء في أحد شقي وجهه وقد التذذت ذلك .

لدن: لدن أخص من عند لأنه يدل على ابتداء نهاية نحو أقمت عنده من لدن طلوع الشمس إلى غروبها فيوضع لدن موضع نهاية الفعل . وقد يوضع موضع عند فيما حكي ، يقال أصبت عنده مالا ولدنه مالا ، قال بعضهم لدن أبلغ من عند وأخص ، قال تعالى: { فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا } - { ربنا آتنا من لدنك رحمة } - { فهب لي من لدنك وليا } - { واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا } - { وعلمناه من لدنا علما } - { لينذر بأسا شديدا من لدنه } ويقال من لدن ، ولد ، ولد ، ولدى . واللدن اللين .

لدى: لدى يقارب لدن ، قال { وألفيا سيدها لدى الباب } .

لزب: اللازب الثابت الشديد الثبوت ، قال تعالى { من طين لازب } ويعبر باللازب عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت