فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 647

فإن نغلب فغلابون قدما ... وإن نغلب فغير مغلبينا

وما إن طبنا جبن ولكنا ... منايانا ودولة آخرينا

كذاك الدهر دولته سجال ... تكر صروفه حينا فحينا

فبينا ما نسر به ويرضى ... ولو لبست غضارته سنينا

إذ انقلبت به كرات دهر ... وألفيت الألى غبطوا طحينا

فمن يغبط بريب الدهر منهم ... يجد ريب الزمان له خؤنا

فلو خلد الملوك إذا خلدنا ... ولو بقي الكرام إذا بقينا

فأفنى ذلكم سروات قومي ... كما أفنى القرون الأولينا

وقد عمرو بن معدي كرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من زبيد فأسلم، ثم رجع إلى قومه فأقام فيهم وعليهم فروة بن مسيك، فلما توفي رسول الله ارتد عمرو بن معدي كرب ثم رجع إلى الإسلام وقتل في قتال العجم زمن عمر رضي الله عنه.

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الأشعريون وأهل اليمن، روى يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقدم عليكم قوم هم أرق منكم قلوبا"، فقدم الأشعريون فجعلوا يرتجزون:

غدا نلقى الأحبة ...

محمدا وحزبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت