الصفحة 68 من 247

بالله، حولقة شهادة مع الصلاة، شهادة: أشهد أن لا إله إلا الله، مع الصلاة، ثم ذكر أبيات أخرى حتى قال: حمد وشكر ثم تسبيح يرام واستغفر الله ثم كبر، قد أوجبوها مرة في العمر، طبعًا هذا الكلام غير صحيح.

أنا من بداية الطلب كنت أعترض دائمًا على هذا الكلام، فكنت أقول لشيخنا هذا ما ينبغي وأذكر له ما قاله الشيخ الإمام العلامة ابن القيم -رحمه الله- في جلاء الأفهام، وأذكر له أيضًا ما قاله السخاوي في القول البديع، وأذكر له كلام وآثار عن السلف الصالح، فكان يقول لي هكذا بهذه العبارة: هذه تنوي بها أداء الواجب مرة في العمر، قال هذه مثل صلاة التسابيح، صلاة التسابيح على القول أنها صحيحة، والصحيح أنها صحيحة، صلاة التسابيح تعرفونها، يعني يصليها قال له كل يوم فإذا لم تستطع ففي كل أسبوع، فإذا لم تستطع ففي كل شهر، وفي كل سنة، ولو مرة في العمر. يعني فليس معناه أن نأتي فنقول هذا قبحه الله، ولعنه! ثم يأتي إلى كلام أيضًا المخالف ويقول: ومن قال بخلاف ذلك فهو جهمي أضل من الحمار كائنًا من كان، ويقول أيضًا في حاشية الأزهية بعد أن حكى كلام سعيد حوى، طبعًا سعيد حوى له أخطاء، في كتبه كلها، ولا سيما في كتابه (جند الله ثقافة وأخلاقًا) ، هذا الكتاب عنده فيه يعني مصائب، بل عنده فيه قواصم بدون عواصم، وينصح بقراءة كتاب الإحياء، ومعلوم أن (إحياء علوم الدين) فيه طامات، حتى أبو حامد الغزالي -رحمه الله- كما يذكر شيخ الإسلام بن تيمية في (الاستقامة) وذكر غيره كما سيأتينا -إن شاء الله- أنه تاب إلى الله، مات وصحيح البخاري على صدره، تاب إلى الله وندم، كغيره من الفلاسفة، وندم عما بدر منه. فالمهم الشاهد عندنا أنه أمر بقراءة -يعني صاحب كتاب جند الله ثقافة وأخلاقًا- أمر بالدراسة في التربية كتاب (الإحياء) ، وأمر أيضًا بدراسة مختصر فقهي على المذهب، وأمر وأمر، فصار يطعن فيه طعنًا كبيرًا، حتى يقول:"ولا أكون قد غاليت! -لا والله قد غاليت، بل غاليت، وتغاليت، وبلغت الغاية في الغلو-، ولا أكون قد غاليت إذا قلت إن من تثقف بهذا الكتاب كان من جند الشيطان. وما الكتاب الذي يقصد؟ يقصد كتاب جند الله. ما هكذا، بين الخطأ الذي وقع فيه. قل بأنه طلب منا أن نقرأ كتاب كذا وكذا وفيه كذا من الأخطاء، وفيه كذا وفيه كذا."

ويقول أيضًا في كتاب المقتنى العاطر يعني في المقدمة من صيد الخاطر، علق على كلام من؟ على كلام الحافظ الذهبي، صيرفي الرجال، حتى الحافظ بن حجر ذهب إلى بيت الله الحرام، وشرب ماء زمزم بنية أن يصل درجة الذهبي، لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (ماء زمزم لما شرب له) ، طبعًا حديث صحيح وفيه رسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت