باسيل وقسطنطين في النفي [1] إلى أن مات ابن الشمشقيق، فأعادها باسيل إلى مستقرّها [2] [من حضرته] [3] .
ولمّا ملك يانيس بن الشمشقيق [4] عصى عليه بردس بن لاون القربلاط وهو ابن أخي نقفور الملك، واجتمع إليه خلق كثيرون، ونزل بقرب القسطنطينية، فجرّد [5] إليه يانس الملك، وأرسل إليه بردس السقلاروس [6] في جيوش ضخمة فهزمه، والتجأ إلى بعض الحصون، فأخذه السقلاروس من الحصن بعد أن أخذ له الأمان من الملك، ولمّا أن حصل بحضرة الملك أنفاه وامرأته وأخاه [7] إلى أحد الجزائر، ولم يزل منفيّا مدّة ملك ابن الشمشقيق إلى أن أخرجه باسيل الملك فاصطنعه [8] .
وفي السنة الأولى من ملك يوحنّا [9] ابن الشمشقيق [وهي سنة 359] [10] صيّر راهب يسمّى ثاودورس [11] بطريركا على أنطاكية يوم الأحد ثالث وعشرين
(1) في النسخة البريطانية «المنفى» .
(2) أنظر عن قتل نقفور في: الكامل في التاريخ 8/ 606 - 608، والمنتظم 7/ 51، والعبر 2/ 312،313، ودول الإسلام 1/ 222، والمختصر في أخبار البشر 2/ 111، ونهاية الأرب 23/ 198 - 199، والبداية والنهاية 11/ 268،269، وتاريخ الزمان 66،67، وتاريخ ابن الوردي 1/ 295، والنجوم الزاهرة 4/ 55، وشذرات الذهب 3/ 27،28، والدرّة المضيّة 131.
(3) زيادة من نسخة بترو.
(4) هو: حنا أو يوحنا شمشقيق، ويقال: شميشق، وسميسق، وشميشيق. وهو عند البيزنطيين: تزيمسكس، وهو قريب من الصيغة الأرمنية) Chemshkik Chemshgig الدولة البيزنطية- حاشية-ص 450).
(5) في الأصل وطبعة المشرق 137 «فجرى» . وما أثبتناه عن النسخة البريطانية.
(6) في النسخة البريطانية «السقلاريوس» .
(7) في النسخة (س) : «ولامرأته وأخيه» ، وفي طبعة المشرق 137 «بحضرة الملك أنفاه إلى أحد. .» .
(8) أنظر: الروم وصلاتهم بالعرب 2/ 44،45، الدولة البيزنطية 450،451.
(9) في النسخة البريطانية: «يانيس» .
(10) زيادة من نسخة بترو.
(11) في النسخة البريطانية «ثيوذورس» .