فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 538

النظر في الأمور إلى عيسى بن نسطورس النّصرانيّ، وخوطب بسيّدنا الأجلّ [1] [2] .

[الحلبيّون يستغيثون بالملك باسيل وهو يغزو البلغر]

ولمّا عظم استضرار الحلبيّين بمحاصرة بنجوتكين استغاثوا بالملك باسيل، وكان جملته [3] مقيما في غزو البلغر، فخرج من البلغرية جريدة [4] لنصرتهم، ووافى أنطاكية في ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ولم يعلم به، وحصل بمرج دابق.

وبلغ بنجوتكين ورود الملك، فانهزم إلى دمشق [مستهلّ ربيع الآخر من السنة] [5] بعد أن أحرق الحصن الذي بناه، وأحرق جميع ما معه من الخيم والعدد والسّلاح [6] . وكان مدّة مقامه على حلب سبعة أشهر [ونصف] [7] .

ونزل الملك على حلب (فخرج إليه أبو الفضائل [بن سعد الدولة] [8] ولؤلؤ وطرحا أنفسهما على رجليه، فأعادهما إلى حلب) [9] ، ووهب لهما مال الهدنة التي كانت تؤخذ في [كلّ سنة من] [10] السنين الماضية، وسار إلى رفنية [11] وحمص وسبى سبيا كثيرا،

(1) العبارة من قوله: «وردّ العزيز» إلى هنا، ليست في (س) .

(2) أنظر: الدرّة المضيّة 231 (حوادث سنة 382 هـ‍) ففيه ورد الخبر مختصرا: «وفوّض الأمر في تدبير الدولة إلى أبي الفضل جعفر بن الفرات، ثم رفعت يده في شعبان، وتفرّق تدبير الأموال والأحوال جماعة من الكتّاب، منهم: ابن مهلون، وعيسى بن نسطورس، ويحيى بن تمام، وإسحاق بن المنشا، وغيرهم» .

(3) أي جملة عسكره.

(4) في الأصل: «مع جريدة» .

(5) ما بين الحاصرتين زيادة من (س) .

(6) في نسخة بترو «والآلات» .

(7) زيادة من (س) والبريطانية.

(8) ما بين الحاصرتين من البريطانية.

(9) العبارة بين القوسين ليست في ب.

(10) زيادة من (س) .

(11) رفنيّة: بفتح أوله وثانيه، وكسر النون، وتشديد الياء المنقوطة من تحت باثنتين، كورة ومدينة من أعمال حمص يقال لها رفنية تدمر، وقال قوم: رفنية بلدة عند طرابلس من سواحل الشام. (معجم البلدان 3/ 55) . وفي البريطانية «وصار إلى رقبية. وفي (س) وبترو «رقينة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت