عظيما، وانهزم سيف الدولة، وتبعه ابن الشمشقيق [فأوقع بعسكره وقتل] [1] وأسر من [أهله] [2] وأصحابه ووجوه غلمانه ما يكثر عدده، وذلك في شعبان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وأدخل إلى القسطنطينية من الأسرى ألف وسبعمائة فارس وطوّف بهم (وهم) [3] ركّاب خيولهم ولابسون [4] سلاحهم [5] .
وكان ناصر الدولة قد دافع معزّ [6] الدولة بحمل المال الذي قرّر عليه حمله عن الأعمال التي في يده، ولما أصيب سيف الدولة [7] طمع معزّ الدولة في ناصر الدولة لعلمه بالنكبة التي لحقت سيف الدولة، فإنّه مشغول بنفسه عن نصرته، فخرج معزّ الدولة إلى الموصل قاصدا لحربه [في النصف من جمادى الأول سنة 347] [8] ولمّا بلغ ناصر الدولة خروجه سار من الموصل إلى نصيبين، ودخل معزّ الدولة إلى الموصل ورحل منها إلى نصيبين، ووصل (إلى) [9] برقعيد [10] وبلغه أنّ أبا المرجّا [11] وهبة الله ابني ناصر الدولة بسنجار في عسكر معهما، فأنفذ معزّ الدولة إليهما سريّة فكبسهما
(1) ما بين الحاصرتين إضافة من النسخة (س) ، والنسخة البريطانية.
(2) إضافة من الطبعة الأوربية.
(3) إضامة من النسخة (ب) .
(4) في النسخة البريطانية «ولابسين» .
(5) الخبر باختصار في زبدة الحلب 1/ 128، وتكملة تاريخ الطبري 172، والعبر 2/ 274، ودول الإسلام 1/ 214، والمنتظم 6/ 387، والنجوم الزاهرة 3/ 319، وتاريخ الزمان 60، ومرآة الجنان 2/ 340، والبداية والنهاية 11/ 233.
(6) في طبعة المشرق 115 «مستعزّ» ، والتصويب من نسختي بترو والبريطانية، ومن السياق للمؤلّف.
(7) في نسخة بترو «علي وعبان» .
(8) ما بين الحاصرتين إضافة من نسختي بترو والبريطانية.
(9) (إلى) ساقطة من البريطانية.
(10) برقعيد: بالفتح وكسر العين وياء ساكنة، في طرف بقعاء الموصل من جهة نصيبين مقابل باشزّى. (معجم البلدان 1/ 387) .
(11) في النسخة البريطانية «المرجى» .