فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 538

وأسر بن [1] أبي الأبجر السلميّ [2] أسره البادية في الطريق وقت عودته بالعريش، وحملو. . . التركيّ بالرملة [3] .

واقتضت الحال اعت‍. . .

ومن معه في كتامة وغيرهم دخول عسقلان وا. . . [4] بها.

[الصلح بين أفتكين وجوهر والقرمطيّ]

ثم وقع بينهم وبين أفتكين التركي صلح، وخر [ج] . . . إلى مصر [5] ، بعد أن خرج أمير المؤمنين العزيز بالله سنة [6] /217 ب/الله عليه إلى عين شمس (في عسقلان) [7] في شعبان سنة تسع وستّين [8] وثلاثمائة يريد إلى الشام لما اتّصل به حال عساكره، وأنّها محصّنة [9] بعسقلان، فأقام أيام [10] بعين شمس،

ثم وافا [11] جوهر الكاتب ومن معه من كتامة وعبورهم [12] في يوم الأحد فصح النّصارى إلى عين شمس بحضرة العزيز بالله على صلح وموافقة حرب بينهم وبين أفتكين التركيّ وجعفر القرمطيّ [13] .

وكان هذا التركيّ قد صالح ملك الروم بناحية دمشق [14] .

(1) كذا، والصواب «ابن» .

(2) لم أقف على ترجمة أو ذكر له في المصادر المتوفّرة.

(3) لعلّ الصواب هنا: «وحملوه إلى أفتكين التركي بالرملة» .

(4) لعلّ المراد: «وأقاموا بها» والخبر يتعلّق بنزول جوهر ومن معه من الكتاميّين المغاربة مدينة عسقلان أثناء حربه مع أفتكين والقرمطيّ. (أنظر: ذيل تاريخ دمشق 16 و 17) وتاريخ الأنطاكي.

(5) الخبر هو عن المصالحة بين أفتكين التركي وجوهر الذي خرج إلى مصر. (أنظر: ذيل تاريخ دمشق 18) .

(6) كذا في الأصل، والأرجح هي «صلوات» ، وهذا يوضّحه ما بعدها.

(7) ما بين القوسين مقحم في الأصل كما هو واضح.

(8) كذا، والصحيح «سبع وستين» .

(9) لعلّ الصواب «محصورة» .

(10) كذا، والصواب: «أياما» .

(11) كذا، والصواب «وافى» .

(12) كذا، ولعلّها: «وغيرهم» .

(13) أنظر: ذيل تاريخ دمشق 18، واتعاظ الحنفا 1/ 242 وراجع تاريخ الأنطاكي.

(14) الخبر ومصادره في تاريخ الأنطاكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت