السبت لاثني عشر ليلة خلت من شوّال من السنة بعينها [1] .
وقبض عليه [2] كورتكين الأمير ليلة الأحد لخمس بقين من ذي القعدة. وقلّد الوزارة لأبي جعفر محمد بن قاسم الكرخي [3] .
[المتّقي يرسل إلى بجكم بالعودة إلى بغداد]
وكتب المتّقي بعد قتل بجكم [4] إلى ابن رايق يستدعي حضوره من الشام إلى بغداد، فسار إلى أن بلغ الموصل، وجرى بينه وبين الحسن [5] بن عبد الله بن حمدان مراسلة،
[الحسن بن عبد الله بن حمدان يؤدّي مالا لبجكم]
وحمل ابن حمدان إلى ابن [6] رايق مائة ألف دينار [7] .
وانحدر يريد بغداد، ولما قرب منها خرج كورتكين إلى عكبرا [8] في جيوشه للقايه، وتحاربا أيام [9] متتابعة. ودخل ابن [10] رايق إلى بغداد يوم الخميس، لتسع بقين من ذي الحجّة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وسار إلى دار الخلافة، ووافى [11] كورتكين في جيشه من عكبرا [12] ، فلما وصل كورتكين إلى دار السلطان دوفع عنها ورمى أصحاب ابن [13] رايق بالنّشّاب
(1) تكملة تاريخ الطبري 1/ 124، وتجارب الأمم 2/ 18، والكامل 8/ 375.
(2) في نسخة بترو و (ب) : «وقبض على كورتكين» وما أثبتناه هو الصحيح اعتمادا على الهمداني حيث قال: «وقبض كورنكج على القراريطي، فكانت مدّة وزارته ثلاثة وأربعين يوما» . (تكملة تاريخ الطبري 1/ 125) .
(3) الخبر في تكملة تاريخ الطبري 1/ 125، وتجارب الأمم 2/ 20، والكامل 8/ 375.
(4) في نسخة بترو «بحكم» والتصويب من (ب) والمصادر.
(5) في (ب) «الحسين» وهو الصحيح.
(6) في نسخة بترو «بن» والتصحيح من (ب) .
(7) في (ب) «إلى ابن رايق ألف دينار» . والخبر في: تكملة تاريخ الطبري 1/ 125.
(8) في نسخة بترو «عكيرا» وفي (ب) : «من عكرا» . وعبكرا: بالباء الموحّدة. وضمّ أوله وسكون ثانيه: بليدة بينها وبين بغداد عشرة فراسخ. (معجم البلدان)
(9) كذا، والصحيح «أياما» .
(10) في نسخة بترو «بن» . .
(11) في نسخة بترو «ووفا» ، والتصويب من (ب) .
(12) في نسخة بترو «عكيرا» .
(13) في نسخة بترو «بن» .