فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 538

أشرطه لهم ووعدهم به من الإقطاع والإحسان [1] وغيره، فدافعهم عنه

فتسلّطوا على بلد حلب، وقاتلوا ابن لؤلؤ وضيّقوا عليه تضييقا شديدا، وعجز عن مقاومتهم، وأظهر [2] لهم رغبته في استقامة الحال بينهم وبينه، واستدعى دخول أمرائهم ومقدّميهم إلى حلب ليحضروا طعامه ويوقّع لهم بالإقطاعات، فدخل منهم زهاء سبعمائة رجل [3] (فيهم جميع) [4] أمراء بني كلاب وذو [5] الرئاسة والشجاعة منهم،

وتقدّم بأن يعدّ [لهم] [6] طعام [7] وينضّد سماط [8] ليحضروه، ومع حضورهم داره طالبوه أن يقدّم إنجاز أمورهم ويريح عليهم [9] من التوقيعات، فقبض بالحال على جميعهم وأمر ببذل السيف فيهم، فقتل في الوقت جماعة منهم، وحمل أمراءهم إلى القلعة، وحبسهم فيها متفرّقين مثقلين بالحديد، وأودع الحبوس [10] باقيهم، وذلك يوم السبت لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة اثنتين وأربعمائة.

وجفلت [11] بقيّة [12] البادية بالبيوت من ظاهر حلب، ولبثت العرب المقبوض عليهم في الحبوس سنتين، وقتل ابن لؤلؤ جماعة من وجوههم، ومات كثير منهم في [13] الضيقة والضرّ. واصطنع قوما منهم وأطلقهم في شوّال سنة ثلاث وأربعمائة.

= 401 هـ‍ (ربدة الحلب 1/ 200، وتاريخ الإسلام 21/ 10، والعبر 3/ 75، ومرآة الجنان 3/ 3) . 2ما بين القوسين ليس في البريطانية.

(1) «والإحسان» ليس في (ب) .

(2) في بترو «ظهر» .

(3) في (س) : «تسعمائة نفر» .

(4) ما بين القوسين ليس في (ب) .

(5) في الأصل وطبعة المشرق 211 «ذوي» والتصحيح من البريطانية.

(6) زيادة من بترو.

(7) كذا، والصحيح «طعاما» و «سماطا» .

(8) كذا، والصحيح «طعاما» و «سماطا» .

(9) في بترو «ونربح عللهم» .

(10) في بترو «الجيوش» .

(11) في (ب) : «وجعلت» .

(12) ساقطة من (س) .

(13) في بترو «من» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت