عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( من صلى البردين دخل الجنة ) . متفق عليه
البردين: صلاة الصبح والعصر سميتا بردين لأنهما تصليان في بردي النهار وهما طرفاه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر الفتح [ 1/64 ]
أن المحافظة عليها مع الفجر من أسباب رؤية الله يوم القيامة .
عن جرير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ، يعني العصر والفجر ) . متفق عليه
قال الخطابي: " هذا يدل على أن الرؤية قد يرجى نيلها بالمحافظة على هاتين الصلاتين " .
من فوائد الحديث إثبات عذاب القبر .
أن القبر قد يملى نارًا على صاحبه .
جواز الدعاء على الظالم .
في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخر صلاة العصر إلى ما بعد الغروب .
فاختلف العلماء:
فقيل: أن ذلك قبل أن تشرع صلاة الخوف .
وقيل: يجوز التأخير لشدة الخوف بحيث لا يتمكن الإنسان من الصلاة بوجه من الوجوه لا بقلبه ولا بجوارحه .
وهذا هو القول الصحيح ورجحه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
لأنه لو صلى فإنه لا يدري ما يقول ولا ما يفعل .
وجوب قضاء الفوائت .
أن من ذهل أو نسي صلاة فوقتها إذا ذكرها .
انتهى الدرس الثاني والثلاثون
27/4/1425هـ
51 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: (( أَعْتَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْعِشَاءِ . فَخَرَجَ عُمَرُ , فَقَالَ: الصَّلاةُ , يَا رَسُولَ اللَّهِ . رَقَدَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ . فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ يَقُولُ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي - أَوْ عَلَى النَّاسِ - لأَمَرْتُهُمْ بِهَذِهِ الصَّلاةِ هَذِهِ السَّاعَةِ ) ).
معاني الكلمات: