فهرس الكتاب
ولم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه تابعه أو أصحابه .
ومما يدل على عدم الوجوب أيضًا:
قوله - صلى الله عليه وسلم - لمالك بن الحويرث ومن معه: ( إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم ) .
حيث أن المقام مقام تعليم وتدعوا الحاجة إلى بيان كل ما يحتاج إليه ، فلما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - التنبيه على ذلك مع دعاء الحاجة إليه وكون هؤلاء وفدًا لبثوا عنده عشرين يومًا ، ثم غادروا ، يدل على أن الإجابة ليست بواجبة. [ قاله الشيخ ابن عثيمين ]
( ذهب بعض العلماء إلى وجوبها لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقول فقولوا . . . ) .
أدعية الأذان:
أولًا: متابعة المؤذن في كل جملة يقولها .
لحديث الباب
إلا في الحيعلتين فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله .
لحديث عمر - رضي الله عنه - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر . . . . ثم قال حي على الصلاة قال لاحول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة ) رواه مسلم .
ثانيًا:الدعاء بعد الشهادتين بالدعاء الوارد .
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله رضيت بالله ربًا وبمحمد رسولًا وبالإسلام دينًا غفر له ذنبه ) رواه مسلم .
وفي رواية ( وأنا أشهد . . . ) .
ثالثًا: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ... ) رواه مسلم .
رابعًا: قول: اللهم رب هذه الدعوة . . .