فهرس الكتاب
( قول بعض العلماء التخفيف سنة قول ضعيف ) .
ينبغي أن يعرف ما هو التخفيف الواجب .
التخفيف هو ما وافق السنة وليس ما وافق أذواق الناس .
أمثلة: إذا قرأ الإمام في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين فليس مطولًا ، لأنه موافق السنة .
وكذلك إذا قرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة ( السجدة ) و ( الإنسان ) فإنه لا يعتبر مطولًا ، لأنه موافق للسنة .
التخفيف ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: تخفيف لازم ( واجب ) .
وهو أن لا يتجاوز الإنسان ما جاءت به السنة .
-ودليله حديث الباب (إذا صلى أحدكم للناس فليخفف ) .
القسم الثاني: تخفيف عارض .
وهو أن يكون هناك سبب يقتضي الإيجاز عما جاءت به السنة ، أي أنه يخفف أكثر مما جاءت به السنة .
عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيل فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مخافة أن أشق على أمه ) متفق عليه .
أن الإنسان إذا صلى لوحده فإنه لا بأس أن يطول ما شاء لكن بشرط عدم خروج وقت الصلاة .
أنه لا بأس بتطويل الصلاة إذا كان العدد قليل ، وآثروا التطويل لأن الحق لهم .
أن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا .
التخفيف أن لا يخل بشيء من أركان الصلاة .
جواز التأخر عن صلاة الجماعة إذا علم من عادة الإمام التطويل الكثير .
الغضب لما ينكر من أمور الدين .
الإنكار على من ارتكب ما ينهى عنه .
أن المأموم إذا اشتكى إمامه لا يعتبر غيبة له فهي مستثناة .
قال الإمام النووي في الأذكار ص423: " اعلم أن الغيبة وإن كانت محرمة فإنها تباح في أحوال للمصلحة والمجوز لهذا غرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها ، وهو أحد ستة أسباب:
التظلم: فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو له قدرة على إنصافه من ظالمه فيذكر أن فلانًا ظلمني وفعل بي كذا وأخذ لي كذا ونحو ذلك .