الصفحة 155 من 784

( قول بعض العلماء التخفيف سنة قول ضعيف ) .

ينبغي أن يعرف ما هو التخفيف الواجب .

التخفيف هو ما وافق السنة وليس ما وافق أذواق الناس .

أمثلة: إذا قرأ الإمام في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين فليس مطولًا ، لأنه موافق السنة .

وكذلك إذا قرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة ( السجدة ) و ( الإنسان ) فإنه لا يعتبر مطولًا ، لأنه موافق للسنة .

التخفيف ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: تخفيف لازم ( واجب ) .

وهو أن لا يتجاوز الإنسان ما جاءت به السنة .

-ودليله حديث الباب (إذا صلى أحدكم للناس فليخفف ) .

القسم الثاني: تخفيف عارض .

وهو أن يكون هناك سبب يقتضي الإيجاز عما جاءت به السنة ، أي أنه يخفف أكثر مما جاءت به السنة .

عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيل فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مخافة أن أشق على أمه ) متفق عليه .

أن الإنسان إذا صلى لوحده فإنه لا بأس أن يطول ما شاء لكن بشرط عدم خروج وقت الصلاة .

أنه لا بأس بتطويل الصلاة إذا كان العدد قليل ، وآثروا التطويل لأن الحق لهم .

أن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا .

التخفيف أن لا يخل بشيء من أركان الصلاة .

جواز التأخر عن صلاة الجماعة إذا علم من عادة الإمام التطويل الكثير .

الغضب لما ينكر من أمور الدين .

الإنكار على من ارتكب ما ينهى عنه .

أن المأموم إذا اشتكى إمامه لا يعتبر غيبة له فهي مستثناة .

قال الإمام النووي في الأذكار ص423: " اعلم أن الغيبة وإن كانت محرمة فإنها تباح في أحوال للمصلحة والمجوز لهذا غرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها ، وهو أحد ستة أسباب:

التظلم: فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو له قدرة على إنصافه من ظالمه فيذكر أن فلانًا ظلمني وفعل بي كذا وأخذ لي كذا ونحو ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت