فائدة: المِرفق: بكسر الميم: هو العظم الناتئ في آخر الذراع سمي بذلك لأنه يُرتَفق به في الاتكاء ونحوه .
انتهى الدرس الرابع
18/1/1425هـ
8)عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه قال: شهدت عمرو بن أبي الحسن سأل عبد الله ابن زيد - رضي الله عنه - عن وُضُوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم وُضُوء النبي - صلى الله عليه وسلم - . فأكفأ على يديه من التور فغسل يديه ثلاثًا ، ثم أدخل يده في التور فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثًا بثلاث غرفات ، ثم أدخل يديه فمسح بهما رأسه فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة ، ثم غسل رجليه .
وفي رواية ( بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه )
وفي رواية ( أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخرجنا له ماء في تور من صفر ) متفق عليه .
معاني الكلمات:
تور: إناء يشبه الطست .
فأكفأ على يده: أمال التور عليها ليصب الماء .
الفوائد:
كيفية المضمضة والاستنشاق:
السنة فيهما أن يأخذ ماءً بكف واحدة غرفة واحدة يجعل بعضهما لفمه والبعض الآخر لأنفه يفعل ذلك ثلاث مرات هذا هو الصحيح وتسمى الوصل .
ففي حديث عبد الله بن زيد: ( أن رسول الله ز تمضمض واستنشق من كف واحدة ) متفق عليه
وعن علي - رضي الله عنه - في صفة الوضوء: ( ثم تمضمض واستنثر ثلاثًا يمضمض ويستنثر من الكف الذي يأخذ منه الماء ) . رواه أبو داود
قال ابن القيم:"وكان يصل بين المضمضة والاستنشاق فيأخذ نصف الغرفة ونصفها لأنفه".
وأما الفصل بين المضمضة والاستنشاق لم يصح فيه حديث
قال ابن القيم:"ولم يثبت الفصل بين المضمضة والاستنشاق في حديث صحيح البتة"
في هذا الحديث كيفية مسح الرأس: أنه يبدأ بمقدم رأسه ثم يذهب إلى قفاه ثم يرده إلى المكان الذي بدأ منه
هذه هي الصفة الصحيحة الثابتة في الصحيحين .
أنه يكفي لمسح الرأس مرة واحدة .