فهرس الكتاب
أو لعل حديث ابن عباس من السنة المنسوخة .
النهي أن يفترش المصلي ذراعيه ويدل على النهي .
حديث أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) .
الحكمة من النهي:
قال النووي: " والحكمة في هذا أنه أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف من الأرض ، وأبعد من هيئة الكسالى ، فإن المتبسط كشبه الكلب يُشعر حاله بالتهاون بالصلاة وقلة الاعتناء بها والإقبال عليها " .
أن ختم الصلاة يكون بالتسليم .
وقد اختلف العلماء في حكم التسليم:
فقيل: سنة ليس بواجب .
وقيل: الأولى واجبة ، والثانية سنة ، وهذا قول الجمهور .
قال الشيخ محمد بن عثيمين: " والصحيح أن كلتا التسليمتين ركن من أركان الصلاة " .
لقول عائشة رضي الله عنها: ( وكان يختم بالتسليم ) .
ولمواظبة النبي عليها .
صيغ التسليم:
السلام عليكم ورحمة الله - السلام عليكم ورحمة الله
وهذا أكثر ما ورد .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - السلام عليكم ورحمة الله .
زيادة ( بركاته ) عند أبي داود .
السلام عليكم - السلام عليكم
الحكمة من المغايرة بين التشهدين:
إزالة الشك واللبس الذي قد يحدث للمصلي .
أن التشهد الأول قصير يسن عدم تطويله بخلاف التشهد الأخير .
انتهى الدرس الرابع والخمسون
29/7/1425هـ
85 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: (( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ , وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ , وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ . وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ ) ).
يستحب رفع اليدين في هذه المواضع المذكورة في الحديث ، وهي: