الصفحة 161 من 784

أو لعل حديث ابن عباس من السنة المنسوخة .

النهي أن يفترش المصلي ذراعيه ويدل على النهي .

حديث أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) .

الحكمة من النهي:

قال النووي: " والحكمة في هذا أنه أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف من الأرض ، وأبعد من هيئة الكسالى ، فإن المتبسط كشبه الكلب يُشعر حاله بالتهاون بالصلاة وقلة الاعتناء بها والإقبال عليها " .

أن ختم الصلاة يكون بالتسليم .

وقد اختلف العلماء في حكم التسليم:

فقيل: سنة ليس بواجب .

وقيل: الأولى واجبة ، والثانية سنة ، وهذا قول الجمهور .

قال الشيخ محمد بن عثيمين: " والصحيح أن كلتا التسليمتين ركن من أركان الصلاة " .

لقول عائشة رضي الله عنها: ( وكان يختم بالتسليم ) .

ولمواظبة النبي عليها .

صيغ التسليم:

السلام عليكم ورحمة الله - السلام عليكم ورحمة الله

وهذا أكثر ما ورد .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - السلام عليكم ورحمة الله .

زيادة ( بركاته ) عند أبي داود .

السلام عليكم - السلام عليكم

الحكمة من المغايرة بين التشهدين:

إزالة الشك واللبس الذي قد يحدث للمصلي .

أن التشهد الأول قصير يسن عدم تطويله بخلاف التشهد الأخير .

انتهى الدرس الرابع والخمسون

29/7/1425هـ

85 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: (( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ , وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ , وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ . وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ ) ).

يستحب رفع اليدين في هذه المواضع المذكورة في الحديث ، وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت