فهرس الكتاب
عند تكبيرة الإحرام ، وعند الركوع ، وعند الرفع من الركوع .
وهناك موضع رابع يستحب رفع اليدين فيه ، وهو:
القيام من التشهد الأول .
لحديث ابن عمر - رضي الله عنه - ( أنه كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع . . . وإذا قام من الركعتين رفع يديه ، ورفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ) رواه البخاري .
ترفع اليدين:
إلى حذو المنكبين .
كما في حديث الباب ( كان يرفع يديه إلى حذو منكبيه ) .
إلى فروع أذنيه .
لحديث مالك بن الحويرث ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه . . . ) رواه مسلم
والأفضل أن يفعل هذه مرة وهذه مرة ، لأنهما من العبادات المنوعة .
وقت الرفع:
يرفع مع التكبير .
لحديث ابن عمر ولقصة ( فرفع يديه حين يكبر ) .
وعند أبي داود ( رفع يديه مع التكبير ) .
يرفع يديه ثم يكبر .
وهذا ما رواه مسلم عن ابن عمر ولفظه: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر ) .
يكبر ثم يرفع يديه .
ويدل عليه ما رواه أبو قلابة: ( أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وحدث أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك ) . رواه مسلم
الحكمة من رفع اليدين:
قيل: تهني الإشارة إلى طرح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة .
وقيل: إلى الاستسلام والانقياد ليناسب مقاله قوله الله أكبر .
وقيل: إلى استعظام ما دخل فيه .
وقيل: إشارة إلى تمام القيام .
وقيل: إلى رفع الحجاب بين العبد والمعبود .
وقيل: ليستقبل بجميع بدنه ، قال القرطبي: " وهذا أنسبها " .
أنه لا يسن رفع اليدين حال السجود .
لقوله ( ولا يفعل ذلك في السجود ) .
اختلف العلماء في موضع اليدين:
ذهب جمهور العلماء إلى أنه يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة .