الصفحة 162 من 784

عند تكبيرة الإحرام ، وعند الركوع ، وعند الرفع من الركوع .

وهناك موضع رابع يستحب رفع اليدين فيه ، وهو:

القيام من التشهد الأول .

لحديث ابن عمر - رضي الله عنه - ( أنه كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع . . . وإذا قام من الركعتين رفع يديه ، ورفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ) رواه البخاري .

ترفع اليدين:

إلى حذو المنكبين .

كما في حديث الباب ( كان يرفع يديه إلى حذو منكبيه ) .

إلى فروع أذنيه .

لحديث مالك بن الحويرث ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه . . . ) رواه مسلم

والأفضل أن يفعل هذه مرة وهذه مرة ، لأنهما من العبادات المنوعة .

وقت الرفع:

يرفع مع التكبير .

لحديث ابن عمر ولقصة ( فرفع يديه حين يكبر ) .

وعند أبي داود ( رفع يديه مع التكبير ) .

يرفع يديه ثم يكبر .

وهذا ما رواه مسلم عن ابن عمر ولفظه: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر ) .

يكبر ثم يرفع يديه .

ويدل عليه ما رواه أبو قلابة: ( أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وحدث أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك ) . رواه مسلم

الحكمة من رفع اليدين:

قيل: تهني الإشارة إلى طرح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة .

وقيل: إلى الاستسلام والانقياد ليناسب مقاله قوله الله أكبر .

وقيل: إلى استعظام ما دخل فيه .

وقيل: إشارة إلى تمام القيام .

وقيل: إلى رفع الحجاب بين العبد والمعبود .

وقيل: ليستقبل بجميع بدنه ، قال القرطبي: " وهذا أنسبها " .

أنه لا يسن رفع اليدين حال السجود .

لقوله ( ولا يفعل ذلك في السجود ) .

اختلف العلماء في موضع اليدين:

ذهب جمهور العلماء إلى أنه يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت