الصفحة 163 من 784

لحديث وائل بن حجر (أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة . . . ثم وضع يده اليمنى على يده اليسرى)

ولحديث هلب الطائي قال ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه ) رواه الترمذي .

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إنا معاشر الأنبياء امرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ) رواه ابن حبان .

وذهب بعض العلماء إلى السنة هو الإرسال لكنه قول ضعيف .

واختلف الجمهور الذين يقولون بوضع اليمنى على الشمال أين يضعهما ؟

القول الأول: يضعهما تحت سرته .

وهذا المذهب .

لحديث علي - رضي الله عنه - قال ( من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة ) رواه أبو داود وهو ضعيف .

القول الثاني: يضعهما على صدره .

لحديث وائل بن حجر قال ( صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره ) رواه ابن خزيمة .

وهذا القول هو الراجح .

فائدة: قال ابن حجر: " الحكمة في هذه الهيئة أنه صفة السائل الذليل ، وأمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع " .

86 -عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: عَلَى الْجَبْهَةِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى أَنْفِهِ - وَالْيَدَيْنِ , وَالرُّكْبَتَيْنِ , وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ ) ).

87 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: (( كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شِدَّةِ الْحَرِّ . فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ: بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ ) ).

معاني الكلمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت