الصفحة 166 من 784

87 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا قَامَ إلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ , ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ , ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَع رَأْسَهُ , ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلاتِهِ كُلِّهَا , حَتَّى يَقْضِيَهَا , وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ ) ).

88 -عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: (( صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . فَكَانَ إذَا سَجَدَ كَبَّرَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَبَّرَ , وَإِذَا نَهَضَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ , فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ , وَقَالَ: قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - - أَوْ قَالَ: صَلَّى بِنَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ) ).

معاني الكلمات:

يكبر حين يقوم: يقول الله أكبر وقت قيامه للصلاة وهي تكبيرة الإحرام .

سمع الله: استجاب .

لمن حمده: لمن وصفه بصفات الكمال حبًا وتعظيمًا .

الفوائد:

وجوب تكبيرة الإحرام وأنها ركن لا تنعقد الصلاة بدونها .

أنه يجب أن يأتي بتكبيرة الإحرام عن قيام ، فلو كبر وهو جالس لم تصح إن كان في صلاة فريضة .

الحديث يدل على مشروعية تكبيرات الانتقال بين الأركان .

وقد اختلف العلماء في حكم تكبيرات الانتقال على قولين:

القول الأول: أنها مستحبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت