الصفحة 179 من 784

وليس شيء من التكبيرات ركنًا سوى تكبيرة الإحرام .

لحديث الباب: ( . . . ثم استقبل القبلة فكبر ) .

ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ) . رواه الترمذي وصححه .

ثالثًا: الفاتحة . وهي ركن على الراجح في حق كل مصل إمامًا ومنفردًا ومأمومًا في الصلاة السرية والجهرية

لحديث عبادة ( لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن ) متفق عليه .

والفاتحة أعظم سورة في كتاب الله ، وتسمى: الحمد ، والسبع المثاني .

-لحديث أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ) . رواه البخاري

وسميت فاتحة: لأنه افتتح بها المصحف في الكتابة ولأنها تفتتح بها الصلاة في القراءة .

رابعًا: الركوع . وهو ركن بالإجماع . [ قاله في المغني 573/1 ]

لقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا . . . } .

ولحديث الباب ( . . . ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ) .

خامسًا: الرفع منه .

لحديث الباب ( . . . ثم ارفع حتى تطمئن قائمًا ) .

ويستثنى من هذا الركوع الثاني وما بعده في صلاة الكسوف فإنه سنة .

سادسًا: السجود . وهو ركن بالإجماع .

لقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا . . . } .

ولحديث الباب ( . . . ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ) .

مواظبة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

سابعًا: الجلوس بين السجدتين:

ركن لحديث الباب: ( . . . ثم ارفع يعني من السجود حتى تطمئن جالسًا ) .

ثامنًا: الطمأنينة:

وسبق دليلها .

تاسعًا: التشهد الأخير . فهو ركن .

لحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ( كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السلام على الله من عباده السلام على جبرائيل وميكائيل . . . ) . الشاهد قوله: ( قبل أن يفرض ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت