فهرس الكتاب
وليس شيء من التكبيرات ركنًا سوى تكبيرة الإحرام .
لحديث الباب: ( . . . ثم استقبل القبلة فكبر ) .
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ) . رواه الترمذي وصححه .
ثالثًا: الفاتحة . وهي ركن على الراجح في حق كل مصل إمامًا ومنفردًا ومأمومًا في الصلاة السرية والجهرية
لحديث عبادة ( لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن ) متفق عليه .
والفاتحة أعظم سورة في كتاب الله ، وتسمى: الحمد ، والسبع المثاني .
-لحديث أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ) . رواه البخاري
وسميت فاتحة: لأنه افتتح بها المصحف في الكتابة ولأنها تفتتح بها الصلاة في القراءة .
رابعًا: الركوع . وهو ركن بالإجماع . [ قاله في المغني 573/1 ]
لقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا . . . } .
ولحديث الباب ( . . . ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ) .
خامسًا: الرفع منه .
لحديث الباب ( . . . ثم ارفع حتى تطمئن قائمًا ) .
ويستثنى من هذا الركوع الثاني وما بعده في صلاة الكسوف فإنه سنة .
سادسًا: السجود . وهو ركن بالإجماع .
لقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا . . . } .
ولحديث الباب ( . . . ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ) .
مواظبة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
سابعًا: الجلوس بين السجدتين:
ركن لحديث الباب: ( . . . ثم ارفع يعني من السجود حتى تطمئن جالسًا ) .
ثامنًا: الطمأنينة:
وسبق دليلها .
تاسعًا: التشهد الأخير . فهو ركن .
لحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ( كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السلام على الله من عباده السلام على جبرائيل وميكائيل . . . ) . الشاهد قوله: ( قبل أن يفرض ) .