وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - مرفوعًا ( من توضأ ففرغ من وضوئه فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك طبع الله عليها بطابع ثم رفعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة ) . رواه الحاكم
واختلف في رفعه ، وعلى تقدير أنه موقوف فله حكم الرفع لأن هذا مما لا مجال للرأي فيه .
فائدة:
كل الأدعية التي تقال أثناء الوضوء باطلة .
قال ابن القيم:"وأما الأذكار التي يقولها العامة على الوضوء عند كل عضو فلا أصل لها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا عن أحد الصحابة والتابعين ولا الأئمة الأربعة ، وفيها حديث كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
فائدة:
لا يصح ولا حديث في مسح العنق .
قال النووي:"إنه موضوع".
وقال ابن القيم:"لم يصح عنه في مسح العنق حديث البتة".
انتهى الدرس الخامس
22/1/1425هـ
9)عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمن في تنعله ، وترجله ، وطهوره ، وفي شأنه كله ) . متفق عليه
راوي الحديث:
عائشة بنت أبي بكر الصديق ، أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقًا ، وأفضل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا خديجة ، المبرأة من فوق سبع سموات ، ولم يتزوج النبي ز بكرًا غيرها ماتت سنة 57 من الهجرة .
معاني الكلمات:
يعجبه: يسره .
تيمنه: تقديم اليمين .
تنعله: لبس النعال .
ترجله: أي ترجيل شعره ، وهو تسريحه ودهنه .
الفوائد:
الحديث يدل على استحباب البداءة باليمين في الوضوء .
قال النووي:"أجمع العلماء على أن تقديم اليمين في الوضوء سنة ، ومن خالفها فاته الفضل وتم وضوءه".
وقال في المغني:"لا خلاف بين أهل العلم فيما علمناه في استحباب البداءة باليمين وأجمعوا على أنه لا إعادة على من بدأ بيساره قبل يمينه".
ومن الأدلة على استحباب اليمين: