الصفحة 19 من 784

-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا توضأتم وإذا لبستم فابدؤوا بأيمانكم ) . رواه أبو داود

-وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليمنى لطهوره وطعامه ، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى) . رواه أبو داود

أن التيامن بالوضوء خاص بالأعضاء الأربعة فقط ، وهما اليدان والرجلان .

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:"أما الوجه فالنصوص تدل على أنه لا تيامن فيه . . . و الأذنان يمسحان مرة واحدة ، لأنهما عضوان من عضو واحد".

الحديث يدل على أنه يستحب البداءة باليمين في كل أمر مشرف .

قال النووي:"هذه قاعدة مستمرة في الشرع ، وهي أن ما كان من باب التكريم والتشريف ، كلبس الثوب وتقليم وقص الشارب وترجيل الشعر . . . وغير ذلك مما هو في فعله يستحب التيامن فيه ، وأما ما كان بضده ، كدخول الخلاء والخروج من المسجد والامتخاط والاستنجاء وخلع الثوب . . . فيستحب التياسر فيه".

سبب أن النبي ز كان يحب التيمن: قيل: لأنه كان يحب الفأل الحسن ، إذ أصحاب اليمين أهل الجنة .

جاء في رواية: ( . . . ما استطاع . . . ) ففيه المحافظة على ذلك ما لم يمنع مانع .

في الحديث استحباب البداءة باليمين في لبس النعل .

وقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين ، وإذا انتزع فيبدأ بالشمال ) .

10)عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًّا محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) متفق عليه ، واللفظ لمسلم

معاني الكلمات:

أمتي: أمة الإجابة ، وهم المسلمون ، وقد تطلق أمة ويراد بها أمة الدعوة ، وليست مرادة هنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت