فهرس الكتاب
السنة في القراءة في صلاة المغرب أن يقرأ بقصار المفصل ، وهذا ما عليه أكثر الفقهاء ، ويدل لذلك:
حديث رافع بن خديج: ( ... ثم ننصرف وإن أحدنا ليبصر مواقع نبله ) . متفق عليه
وعن سلمان بن يسار قال: ( كان فلان يقرأ في المغرب بقصار المفصل ، وفي العشاء بوسطه ، وفي الصبح بطواله فقال أبو هريرة: ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله من هذا ) . رواه النسائي
لكن يسن أحيانًا أن يقرأ فيها من أواسط المفصل وطواله:
فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك .
فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ بالمغرب بالطور [ كما في حديث الباب ] وهي من طوال المفصل .
وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ بالملاسلات وهي من طوال المفصل .
بل ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ بالمغرب بالأعراف قسمها على الركعتين ، عند النسائي .
المفصل ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
طواله: من ( ق ) إلى ( عم ) .
أواسطه: من ( عم ) إلى ( الضحى ) .
قصاره: من ( الضحى ) إلى ( الناس ) .
قال النووي: " سمي مفصلًا لقصر سوره ، وقرب انفصال بعضه من بعض " .
مشروعية الجهر بالقراءة في صلاة المغرب .
في حديث سلمان بن يسار الذي سبق دليل على أن السنة في صلاة الفجر أن يقرأ بطوال المفصل ، ويدل لذلك:
حديث سلمان ، وفيه: ( ... وفي الصبح بطواله ... ) .
حديث أبي هريرة وقد سبق: ( ... وكان - أي النبي - صلى الله عليه وسلم - - يقرأ بالصبح بالستين إلى المائة ) . متفق عليه
97-عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما: (( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي سَفَرٍ , فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ , فَقَرَأَ فِي إحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ ) ).