الصفحة 185 من 784

السنة في القراءة في صلاة المغرب أن يقرأ بقصار المفصل ، وهذا ما عليه أكثر الفقهاء ، ويدل لذلك:

حديث رافع بن خديج: ( ... ثم ننصرف وإن أحدنا ليبصر مواقع نبله ) . متفق عليه

وعن سلمان بن يسار قال: ( كان فلان يقرأ في المغرب بقصار المفصل ، وفي العشاء بوسطه ، وفي الصبح بطواله فقال أبو هريرة: ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله من هذا ) . رواه النسائي

لكن يسن أحيانًا أن يقرأ فيها من أواسط المفصل وطواله:

فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك .

فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ بالمغرب بالطور [ كما في حديث الباب ] وهي من طوال المفصل .

وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ بالملاسلات وهي من طوال المفصل .

بل ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ بالمغرب بالأعراف قسمها على الركعتين ، عند النسائي .

المفصل ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

طواله: من ( ق ) إلى ( عم ) .

أواسطه: من ( عم ) إلى ( الضحى ) .

قصاره: من ( الضحى ) إلى ( الناس ) .

قال النووي: " سمي مفصلًا لقصر سوره ، وقرب انفصال بعضه من بعض " .

مشروعية الجهر بالقراءة في صلاة المغرب .

في حديث سلمان بن يسار الذي سبق دليل على أن السنة في صلاة الفجر أن يقرأ بطوال المفصل ، ويدل لذلك:

حديث سلمان ، وفيه: ( ... وفي الصبح بطواله ... ) .

حديث أبي هريرة وقد سبق: ( ... وكان - أي النبي - صلى الله عليه وسلم - - يقرأ بالصبح بالستين إلى المائة ) . متفق عليه

97-عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما: (( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي سَفَرٍ , فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ , فَقَرَأَ فِي إحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت